واحة اهل الجنة
اهلآ بك فى واحة اهل الجنة

واحة اهل الجنة

واحة اهل الجنة , حب وخير وسعادة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالمجموعاتالأعضاءمقياس درجة الحبفوتوشوب(( X.O Game ))(( Snake Game ))(( Music Up ))(( Drum Machine ))(( Breakdance ))(( Tetris Game ))(( Asteroids game ))(( Scary Spider game ))(( ناطحات السحاب ))

شاطر | 
 

 فاطمه بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The King
Admin
avatar

عدد المساهمات : 29
بداية الاشتراك : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: فاطمه بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزي   السبت نوفمبر 30, 2013 8:53 pm

هي فاطمه بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن قرط
بن عدي بن كعب من افاضل النساء , جابهت وصمدت في وجه اصلب القرشين عودا
واشدهم بأسا فلنت عريكته اسلمت قيادته
نشات رضي الله عنها في بيت الخطاب بن نفيل البيت المخزومي القرشي الذي
يمتاز بالشرف والرفعه والاعتداد بالحسب والنسب ويتميز ابناؤه بالفضائل
العربيه الى جانب القوه في تكوين الشخصيه.

ولما اكتمل شبابها وبرزت انوثتها خطبها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و
اقترن بها واقاما معا على احسن ما تكون العلاقات بين الزوج وزوجته من
الوفاق والتفاهم والاحترام المتبادل.

اسلم سعيد زوج فاطمه على يد الصاحبي الجليل خباب بن الارت واخذه الى رسول
الله ليسلم بين يديه ويشهد بالوحدانيه ولمحمد صلي الله عليه وسلم بالرساله.

ثم عاد سعيد الى بيته ليحدث زوجته بما جرى معه مع خباب وبلقائه مع الرسول واخذ
يشرح لها ماعرفه عن الدين الذي اعتنقه وهي تصغي اليه بكل جوارحها وعواطفها
وعقلها وما كاد الزوج يختم حديثه حتي شهدت بالشهادتين واصبحت في عداد
الاوائل من المسلمات.

واصبح خباب بن الارت ياتيهم دوما في منزلهم ويزودهم بزاد القران ويفقههم
في دين الله وينمي في قلوبهم غرسه الايمان.

وهذا والكل يحرصون على ان لا يشيع خبر اسلامهم خوفا من بطش عمر الذي كان من
اشد الناس انفعالا واكثرهم حماسا للقضاء على الدعوه الاسلاميه في مهدها.

وفي احد الايام كان عمر بن الخطاب يمضي في طريقه متوجها نحو دار الارقم
ليفتك برسول الله وقد بدا الغضب في عينيه اذ لقيه رجل من بني زهره فساله
اين تريد ياعمر؟ ومالي اراك غاضبا هائجا متوحشا سيفك؟ فقال له عمر: اريد
ان اقتل محمدا هذا الصابئ الذي فرق امر قريش وسفه احلامها وعاب دينها وسب
الهتها . فقال له الرجل: والله لقد غرتك نفسك من نفسك ياعمر. اتري
عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدا!! افلا ترجع الى اهل بيتك
فتقيم امرهم؟ قال: واي اهل بيتي؟ قال ختنك وابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو
واختك فاطمه بنت الخطاب فقد والله اسلما وتابها محمدا على دينه.

واشتد الغضب عند عمر وهو يقول : او قد فعلا ذلك؟ لئن فعلا لاقتلنهما شر قتله.

ورجع عمر عامدا الى اخته ختنه وقد بلغ ثروته حدا لم يعد يتمالك فيه نفسه
وما ان دنا من باب منزل اخته فاطمه وهم بالدخول حتي سمع اصواتا تردد كلاما
لم يتبينه فاصغى قليلا ثم دخل وصوته يدوي بالنداء على اخته.

وكان خباب بن الارث في ذلك الحين عندهما يقرأ على مسمع سعيد وفاطمه بعض
ايات من القران الكريم فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب في بعض البيت واخذت
فاطمه الصحيفه فجعلتها تحت يدها لتواريها عن ناظري عمر.

ولما دخل عمر قالك ماهذه الهيتمه التي سمعت ؟ فقالا له: ماسمعت شيئا.
فقال عمر: بلى والله لقد اخبرت انكما تابعتما محمدا على دينه.

ثم هجم على ختنه سعيد وبطش به فقامت اليه فاطمه لتكفه عن زوجها وتقف حائلا
بينه وبين عمر الثائر فما كان من عمر الا ان ضربها فشجها.

فلما فعل عمر ذلك قالت له اخته وختنه : نعم لقد اسلمنا وامنا بلله ورسوله
فاصنع ما بدا لك.

ولما راى عمر ماباخته من الدم ندم على ماصنع فارعوى وقال لاخته : اعطيني
هذه الصحيفه التي سمعتكم تقؤون انفا انظر ماهذا الذي جاء به محمد.
فقالت له اخته : انا نخشاك عليها . فقال عمر: لا تخافي وحلف لها بالهته
ليردنها اذا قراها اليها . فلما قال ذلك طمعت في اسلامه وقالت له: ياخي
انك نجس على شركك وانه لا يمسها الا الطاهر فقام عمر فاغتسل فاعطته
الصحيفة وفيها( طه) فقرأها فلما انتهي الى قوله تعالي( لتجزى كل نفس
بما تسعى) فقال: ما اطيب هذا الكلام واحسنه واكرمه!!.

فلما سمع ذلك خباب خرج من مخبئه الذي توارى فيه ثم قال لعمر :
ياعمر اني لارجو الله ان يكون قد خصك بدعوه نبيه فاني سمعت امس هو يقول:
(اللهم ايد الاسلام بابي الحكم بن هشام او عمر بن الخطاب فالله الله ياعمر .
فقال له عند ذلك عمر فدلني ياخباب على ممحد حتي اتيه فاسلم).

وفي راويه اخري( اللهم اعز الاسلام باحب هذين الرجلين اليك بابي جهل بن
هشام او بعمر بن الخطاب , قال وكان احبهما اليه عمر).

وخرج عمر من بيت اخته متوجها الى الدار التي دله عليها خباب حيث يوجد
رسول الله واصحابه ولكن لا ليفتك برسول الله ليتخلص من دعوه الاسلام بل لينضم
الى تلك العصبه المؤمنه ويكون اسلامه عزا وفتحا كما قال رسول الله.

وهكذا سجل التاريخ لفاطمه ذلك الموقف العظيم وتصديها لعمر وما صنعه موقفها من
تلاشي الكبرياء والجبروت من نفسه.

ثم عاشت فاطمه حياتها في ظل الاسلام تنهل من نبعه الصافي وتنقل ماسمعته
من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويكفي فاطمه فخرا ويكفينا من حياتها درسا ان يذكرها لنا التاريخ من
خلال قصه اسلام عمر فرضي الله عنها وارضاها..
بتاريخ : السبت 12-03-2005 05:07 مساء




هي فاطمه بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن قرط
بن عدي بن كعب من افاضل النساء , جابهت وصمدت في وجه اصلب القرشين عودا
واشدهم بأسا فلنت عريكته اسلمت قيادته
نشات رضي الله عنها في بيت الخطاب بن نفيل البيت المخزومي القرشي الذي
يمتاز بالشرف والرفعه والاعتداد بالحسب والنسب ويتميز ابناؤه بالفضائل
العربيه الى جانب القوه في تكوين الشخصيه.

ولما اكتمل شبابها وبرزت انوثتها خطبها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و
اقترن بها واقاما معا على احسن ما تكون العلاقات بين الزوج وزوجته من
الوفاق والتفاهم والاحترام المتبادل.

اسلم سعيد زوج فاطمه على يد الصاحبي الجليل خباب بن الارت واخذه الى رسول
الله ليسلم بين يديه ويشهد بالوحدانيه ولمحمد صلي الله عليه وسلم بالرساله.

ثم عاد سعيد الى بيته ليحدث زوجته بما جرى معه مع خباب وبلقائه مع الرسول واخذ
يشرح لها ماعرفه عن الدين الذي اعتنقه وهي تصغي اليه بكل جوارحها وعواطفها
وعقلها وما كاد الزوج يختم حديثه حتي شهدت بالشهادتين واصبحت في عداد
الاوائل من المسلمات.

واصبح خباب بن الارت ياتيهم دوما في منزلهم ويزودهم بزاد القران ويفقههم
في دين الله وينمي في قلوبهم غرسه الايمان.

وهذا والكل يحرصون على ان لا يشيع خبر اسلامهم خوفا من بطش عمر الذي كان من
اشد الناس انفعالا واكثرهم حماسا للقضاء على الدعوه الاسلاميه في مهدها.

وفي احد الايام كان عمر بن الخطاب يمضي في طريقه متوجها نحو دار الارقم
ليفتك برسول الله وقد بدا الغضب في عينيه اذ لقيه رجل من بني زهره فساله
اين تريد ياعمر؟ ومالي اراك غاضبا هائجا متوحشا سيفك؟ فقال له عمر: اريد
ان اقتل محمدا هذا الصابئ الذي فرق امر قريش وسفه احلامها وعاب دينها وسب
الهتها . فقال له الرجل: والله لقد غرتك نفسك من نفسك ياعمر. اتري
عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدا!! افلا ترجع الى اهل بيتك
فتقيم امرهم؟ قال: واي اهل بيتي؟ قال ختنك وابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو
واختك فاطمه بنت الخطاب فقد والله اسلما وتابها محمدا على دينه.

واشتد الغضب عند عمر وهو يقول : او قد فعلا ذلك؟ لئن فعلا لاقتلنهما شر قتله.

ورجع عمر عامدا الى اخته ختنه وقد بلغ ثروته حدا لم يعد يتمالك فيه نفسه
وما ان دنا من باب منزل اخته فاطمه وهم بالدخول حتي سمع اصواتا تردد كلاما
لم يتبينه فاصغى قليلا ثم دخل وصوته يدوي بالنداء على اخته.

وكان خباب بن الارث في ذلك الحين عندهما يقرأ على مسمع سعيد وفاطمه بعض
ايات من القران الكريم فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب في بعض البيت واخذت
فاطمه الصحيفه فجعلتها تحت يدها لتواريها عن ناظري عمر.

ولما دخل عمر قالك ماهذه الهيتمه التي سمعت ؟ فقالا له: ماسمعت شيئا.
فقال عمر: بلى والله لقد اخبرت انكما تابعتما محمدا على دينه.

ثم هجم على ختنه سعيد وبطش به فقامت اليه فاطمه لتكفه عن زوجها وتقف حائلا
بينه وبين عمر الثائر فما كان من عمر الا ان ضربها فشجها.

فلما فعل عمر ذلك قالت له اخته وختنه : نعم لقد اسلمنا وامنا بلله ورسوله
فاصنع ما بدا لك.

ولما راى عمر ماباخته من الدم ندم على ماصنع فارعوى وقال لاخته : اعطيني
هذه الصحيفه التي سمعتكم تقؤون انفا انظر ماهذا الذي جاء به محمد.
فقالت له اخته : انا نخشاك عليها . فقال عمر: لا تخافي وحلف لها بالهته
ليردنها اذا قراها اليها . فلما قال ذلك طمعت في اسلامه وقالت له: ياخي
انك نجس على شركك وانه لا يمسها الا الطاهر فقام عمر فاغتسل فاعطته
الصحيفة وفيها( طه) فقرأها فلما انتهي الى قوله تعالي( لتجزى كل نفس
بما تسعى) فقال: ما اطيب هذا الكلام واحسنه واكرمه!!.

فلما سمع ذلك خباب خرج من مخبئه الذي توارى فيه ثم قال لعمر :
ياعمر اني لارجو الله ان يكون قد خصك بدعوه نبيه فاني سمعت امس هو يقول:
(اللهم ايد الاسلام بابي الحكم بن هشام او عمر بن الخطاب فالله الله ياعمر .
فقال له عند ذلك عمر فدلني ياخباب على ممحد حتي اتيه فاسلم).

وفي راويه اخري( اللهم اعز الاسلام باحب هذين الرجلين اليك بابي جهل بن
هشام او بعمر بن الخطاب , قال وكان احبهما اليه عمر).

وخرج عمر من بيت اخته متوجها الى الدار التي دله عليها خباب حيث يوجد
رسول الله واصحابه ولكن لا ليفتك برسول الله ليتخلص من دعوه الاسلام بل لينضم
الى تلك العصبه المؤمنه ويكون اسلامه عزا وفتحا كما قال رسول الله.

وهكذا سجل التاريخ لفاطمه ذلك الموقف العظيم وتصديها لعمر وما صنعه موقفها من
تلاشي الكبرياء والجبروت من نفسه.

ثم عاشت فاطمه حياتها في ظل الاسلام تنهل من نبعه الصافي وتنقل ماسمعته
من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويكفي فاطمه فخرا ويكفينا من حياتها درسا ان يذكرها لنا التاريخ من
خلال قصه اسلام عمر فرضي الله عنها وارضاها..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سُجل اسمها فى ذاكرة التاريخ ووعى الأمة من خلال إسلام أخيها "عمر بن الخطاب"، ويكفيها فخرًا واعتزازًا أن دعوة الرسول ( بأن يعز الله الإسلام بأحد العمرين قد تحققت على يديها.
إنها أم جميل فاطمة بنت الخطاب أخت عمر -رضى الله عنهما- فيحكِى عمر بن الخطاب -رضى اللَّه عنه- قصة إسلامه على يديها، فيقول: خرجتُ بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام، فإذا بنعيم ابن عبد الله المخزومي، فقلتُ له: أرَغِبْتَ عن دين آبائك إلى دين محمد؟ قال: قد فعل ذلك من هو أعظم عليكَ حقَّا مني. فقلتُ: ومَنْ هو؟ قال: أختك فاطمة وخَتنُك (صهرك) زوجها، (سعيد بن زيد).
فانطلقتُ فوجدتُ الباب مغلقًا، وسمعتُ هَمْهَمَة، ولما فُتِح الباب - دخلتُ، فقلتُ: ما هذا الذي أسمعُ؟ قالتْ فاطمة: ما سمعت شيئًا. فما زال الكلام بيننا حتى أخذتُ برأسها، فقالتْ: قد كان ذلك على رغم أنفك، فاستحييتُ حين رأيت الدم.
وقلت: أرونى الكتاب الذي سمعتكم تقرءون آنفًا. فقالت: إنا نخشاك عليه، فقلتُ: لا تخافى وحلفت بالآلهة لأردّنه -إذا قرأتُه- إليهم، فقالت: إنه لا يمسهٍ إلا بالمطهرون، فاغتسلتُ، فقرأتُ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم: (طه. ما أنزلنا علك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشي تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى) [طه: 1-5].
فقلتُ: ما أحسنَ هذا الكلام وأكرمَه، فلما سمع منى خَبَّاب بن الأَرَتّ هذا الكلام خرج من مخبئه، حيث كان يُقْرِئها وزوجَها القرآن، فلما سمعنى -أَطْرُق على الباب- خشى وتخفّى فيه، فقال: يا عمر. إنى لأرجو اللَّه أن يكون قد خصَّك بدعوة نبيه، فإنِّى سمعتُه أمس وهو يقول: "اللهم أيِّد الإسلام بأبى الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب" (وفى رواية: بأحد العُمَرَيْن) فاللهَ اللهَ يا عمر.
فقلتُ لخباب: دلنى على محمد؛ حتى آتيه فأُُسْلِم. فأخذنى إلى بيت الأرقـم بن أبى الأرقم (على الصفا)، حتى قلت أمـام رسـول اللَّه (، حينئذ كَبَّر رسول اللَّه (، فكَبَّر الصحابة وهللوا، وأعلنوا فرحتهم. [أبو نعيم].
نشأت فاطمة فى بيت أبيها الخطاب بن نفيل المخزومى القُرشى صاحب الشرف والرفعة والفضائل العربية، وأمها هي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة.
كانت فاطمة بنت الخطاب صحابية جليلة لها السبق إلى الإسلام، هي وزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل -أحد العشرة المبشرين بالجنة- حيث أسلما قبل دخول النبي ( دار الأرقم، وأنجبت له عبد الرحمن.
وقد كان لها دور مهم فى بداية الدعوة، فقد أعطتْ نموذجًا كريمًا للمرأة فى الكتمان والسرية حفاظًا على الإسلام وعلى رسـول الله (، وضربْت -كذلك- مثالا فى الشجاعة.
يروى أن المشركين هاجموا المسلمين ذات يوم، وكان فيهم الرسول ( وأبو بكر، وضُرب أبو بكر ضربًا شديدًا، ثم حُمل إلى داره. فلما أفاق سأل أمه "أم الخير": مافعل رسول اللَّه (؟ فقالت: واللَّه مالى علم بصاحبك ! فقال: اذهبى إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه.
فخرجَتْ حتى جاءت أمَّ جميل، فقالتْ: إن أبا بكر يسألكِ عن محمد بن عبد اللَّه، فقالت أم جميل: ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد اللَّه، وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك. قالتْ: نعم. فمضتْ معها حتى وجدتْ أبا بكر صريعًا، فاقتربتْ أم جميل منه، وصاحت: واللَّه إن قومًا نالوا هذا منك، لأهل فسق وكفر، وإنى لأرجو أن ينتقم اللَّه منهم. قال: فما فعل رسول اللَّه (؟ قالت: هذه أمك تسمع، قال: فلاشيء عليك منها. قالت: سالم صالح. قال: أين هو؟ قالت: فى دار ابن الأرقم. قال: فإن للَّه على لا أذوق طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى آتى رسول اللَّه (. فأمهلتاه حتى سكن الناس. ثم خرجتا به يتكئ عليهما؛ حتى أدخلتاه علـى رسـول الله (.
وقد روت -رضى اللَّه عنها- عن النبي ( عدة أحاديث.




iowoi98
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ww98.iowoi.org
 
فاطمه بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة اهل الجنة :: سجل الزوار-
انتقل الى: